الدكتور هشام فهد
منذ الصغر كان لدي موهبة في تقليد الأصوات والموسيقا، وبداياتي الجدية مع الموسيقا كانت بـ (أكورديون) صغير ذي سلمٍ موسيقي واحد تعلمت العزف عليه وتبحرت فيه لأطوّر مقدراتي الموسيقية معتمداً على حسي بها وحبي لها، وارتسمت لي في ذلك سمعة طيبة على مستوى محافظة “السويداء” وشاركت بحفلات منظمة “شبيبة الثورة” ومهرجاناتها في كل فروع المحافظات السورية مع فرقة عملت على إنشائها مع الفنان “أسامة كيوان” فضمت مجموعة من رفاق الدّرس، جمعنا حبّ الموسيقا، وفي تلك الأثناء كان معنا “سامر درويش” عازف كمان، “أنور رضوان” عازف إيقاع، “عارف درويش” عازف عود، و”خلدون العلي” عازف غيتار، إلى أن جاء سفري بعد الثانوية العامة بداعي الدراسة، فاقتصرت علاقتنا بعد ذلك على التواصل بالبريد، كما اقتصرت علاقتي مع الأكورديون على أوقات الفراغ وضمن جلسات الأصدقاء، واستمر الوضع كذلك حتى بعد عودتي إلى “سورية”، حيث انتقلت الى آلة الأورغ حيث بدأت أعزف عليها وتوجهت إلى التفكير بشيء خاص لي وأتفرد به فكان التلحين خياري وبدأت فيه بأغنية “بكرى أحلى” كتبت كلماتها ولحنتها وعرضتها على صديقي الفنان “أسامة كيوان” فحازت على إعجابه وتشجع لها وطلب السماح بتسجيلها وبثها على إذاعة “شام إف إم” فكان هذا، وتتكررت هذه التّجربة الآن بأغنية جديدة يجري الإعداد لها».
عن عملي بدوبلاج مقاطع الكرتون: «فكرة الكرتون لمعت لدي من خلال سعيي لبلورة فكرة أو مشاهدات جاءت بخاطري بمقاطع كرتونية تصور حالة نعيشها وتعرض بنمط فكاهي مضحك، وبدأت تجاربي بمقطع فيديو عنوانه “الشيخ أبو جديع” وتفاجأت بالانتشار الذي حققه وتشجعت للمتابعة والاستمرار بها حتى بعد أن وصل صيتها إلى “أميركا” وكانت السبب للتواصل مع الفنان “عماد بولطيف” فتشاركت العمل معه بمقاطع كرتونية عدة لها النمط نفسه وحققت الحضور المميز وبعضها تجاوز المحافظات السورية إلى “لبنان” “والأردن” ولاقى الاستحسان فمنهم وجد فيها بعداً أخلاقياً وآخرون وجدوا البعد الإنساني وكذلك الاجتماعي وهناك من وجدها دون الوجع من من فيديو هربان من الجيش ، إلا أنّني لا استطيع تجاهل أنّ إرضاء كل الناس بعيد المنال ولم أتباطأ بالمتابعة بل على العكس أخذ تفكيري يتوجه نحو الإعداد لعمل متكامل من ألفه إلى يائه، وسارعت للعمل في برامج الرّسم والتّحريك واستفتيت الكثيرين بتجاربي الأولية وكانت أسهمها مرتفعة فتشجعت للاستمرار وأنهيت الرسم والتحريك وتبعته بتأليف النص مبتعداً عن تكرار الأفكار السابقة دون الابتعاد عن الواقع ومن ثم سجلت الصوت مع الفنان “عماد بولطيف” ليكون فيديو “هربان من الجيش”.
تلازم عملي بالكرتون والدوبلاج مع عملي كطبيب نسائية وكان لتنظيم الوقت الدور الكبير في تحقيق المعادلة الصحيحة لنجاح العملين معاً وخاصة أنّ لكلاهما مساحة حب واسعة لدي».
الدكتور “هشام فهد” من مواليد “السويداء” 1972 يقيم في “أمريكا”.
https://www.facebook.com/share/1Zrk2zkdy8/?mibextid=wwXIfr

كل التوفيق موقع احساس اكثر من رائع
إعجابإعجاب
بالتوفيق يا رب
مقالات راقية ❤❤
كل الحب للموقع والعاملين❤
كلنا شغف للمزيد❤
إعجابLiked by 1 person
❤❤❤❤❤❤
إعجابLiked by 1 person